عن الجائزة



رسالة المدير العام


لقد ساهمت جائزة الشيخ خليفة للامتياز على مدي السنوات ال 15 الماضية في تطوير أداء الشركات والمؤسسات العاملة في دولة الامارات وزيادة إنتاجيتها وربحيّتها.

وما يؤكد على التأثير الهائل لهذه الجائزة خلال السنوات الماضية في نشر ثقافة الجودة والتميز في جميع انحاء البلاد، هو النمو المطرد في عدد المشاركين كل عام في كل فئات الجائزة. حتى ان المقيّمين شهدوا تحسنا كبيرا في مستوى أداء المشاركين مما يدفع نحو زيادة قدراتهم التنافسية واقتحام الأسواق الإقليمية والدولية بجودة عالية وبأقل التكاليف.

على مدى السنوات الماضية، كانت جائزة الشيخ خليفة للامتياز دائما حاضرة إقليميا ودوليا بفضل بنيتها الادارية المتميزة التي تمت صياغتها وفقا لأحدث التجارب العملية والعلمية في هذا الصدد وكذلك كنموذج للتميز الأكثر اعتمادا في الاتحاد الأوروبي.

كل ذلك ساعد في توفير الوسائل والآليات المناسبة لنقل المعرفة ووضع خريطة واضحة لجميع الشركات المشاركة في البرامج والأنشطة الخاصة بـ بجائزة الشيخ خليفة للامتياز.

جائزة الشيخ خليفة للامتياز ليست اطارا تنافسيا ضيقا تكسبه بعض المؤسسات وتخسره البعض الآخر، بل على العكس من ذلك، فإنها نهج تنموي كامل يساعد جميع المشاركين علي اعتماد مبادئ الجودة الشاملة والتميز وتطبيقاتها في أعمالهم.

الجائزة الحقيقية التي يكسبها جميع المشاركين، حتى الفائزين، هي التقارير الفنية وتقارير التوصيفات التي تشكل مرآة لجودتها الحقيقية والتميز والتي يمكن للمشاركين ان يروا أنفسهم فيها لتحديد نقاط القوة والعمل على تعزيزها-وكذلك فرصة للتنمية والتطوير- وليس نقاط الضعف لوضع خطط وبرامج مختلفة لسد الثغرات. وتساعد التقارير أيضا في صياغة رؤية مستقبلية ورسالة للشركات، لذا سيركز الجميع على استغلال جميع القدرات المتاحة لتحقيق مثل هذه الرؤى.

أحد أهم الإنجازات التي حققتها الجائزة خلال السنوات الماضية قد تكون التنمية البشرية وتأهيل عدد كبير من المديرين ومدراء الشركات في القطاع الخاص من خلال ادراجهم في برامج تدريب سفراء الجودة والتميز أو كمستشارين للجائزة. ولدى الجائزة الآن أكثر من 500 متدرباً من المقيّمين، 200 منهم مواطنون إماراتيون مؤهلون لأداء أدوارهم سواء في جائزة الشيخ خليفة للامتياز أو في الجوائز الدولية الأخرى.

ومما لا شك فيه أن الجميع ساهم بنشاط في نشر ثقافة الجودة الشاملة والتميز بين جميع شركات القطاع الخاص في بلدنا.

وبالتالي، فان تكريم كل هذه الإنجازات مرتبط باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله) رئيس الدولة، للتأكيد على ما تقدمه القيادة العليا في البلاد من الرعاية والتشجيع لمثل هذا النهج المدني.

بالنيابة عن غرفة أبو ظبي، يشرفني أن أعرب عن خالص شكري وتقديري الصادق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، على دعمه المستمر للجائزة وللغرفة، ولسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية، لدعمه اللامحدود وتشجيعه ومتابعته لأنشطة الجائزة ما مكنها من تحقيق أهدافها والمساهمة في تطوير أداء شركات القطاع الخاص في أبوظبي ودعم عملية التنمية الشاملة والمستدامة في الامارة.